قام ابن أخي من فوقي بعدما أتى ماءه داخلي وهو في قبضة الشهوة و انا مثله ليستفيق خجلاً : أنا انا… انا مش عارف عملت كدا ازاي….!! نهضت بنصفي و ألقيت الملاءة فوق نصفي السفلي العاري و أنا أربت على كتفه: أنت معذور يا حبيبي… مراتك سابتك و منعت نفسها عنك بقالها اربع شهور… قفز سريعاً وهو يهمس : عمتو …اللي حصل سر بينا… ضحكت وقلت: أنت عارف أني مش بخلف…و أنا عارفة أنك عاوزني من زمااااان… ثم نهضت و طوقت عنقه بزراعي و انا أهمس في وجهه الوسيم: أنت عارف اني بعشقك ن زمان… و أنا عارفة أنك بتحبني جامد أوي… وكمان انت معذور…مجوز ملكش سنة و مراتك تتحاش عنك! ثم مددت شفتي...
رأيتها و رأتني في حفل الوداع في آخر يوم دراسي لنا بالدراسة أيام الدبلومة الأمريكية أو ما يعادل الثانوية العامة في المدارس الحكومية المصرية. كانت حفلة الوداع تعج بالمشاعر إذ وقعت عيناي على فتاة ممشوقة القوام جميلة تنتظر على باب المدرسة فوق دراجتها الجميلة مثلها! كانت فتاة ظالمة الحسن مثيرة الوجه السكسي القسمات! علمت لاحقاً أنها شقيقة لزميلي في الصف! رحت أحدق فيها فراعتها نظراتي المستميتة فوق وجهها المليح و صدرها الشامخ! حدقت في هي أيضاً ثم ما لبثت أن أشاحت بوجهها بعد أن اختزنت صورتي في ذاكرتها كما اختزنتها أنا كذلك! كان ذلك بداية قصة حب و سكس بعد ...
ذات يوم قصدت بيتنا أخت زوجة أبي التي كانت على خلاف ديد مع زوجها لم يصلح معه إلا أن تترك له البيت و تأتي لأختها تشكو لها و تشكو لزوج أختها وهو أبي لذي تزوج على امي المتوفاة من عامين فعشت انا معه و عاشت أختي الصغرى مع جدتي لأمي. كانت أخت زوجة أبي نسري نشابة في اوائل الثلاثينات , جميلة وجذابة , متوسطة القامة وجسمها بض مثيرا بانحناءات جميلة إلا انها لم تكن في نفس درجة جمال وجاذبية زوجة ابي فريدة! و لانني كنت طالباً بالثانوية الصناعية في عنفوان مراهقتي فإن أخت زوجية أبي راحت تشاغلني فكنت أضرب عشرات على شكل قمصانها و عبااءتها الخفيفة التي كانت تلتصق بلحمها...
قصتي في أحلى مساج و نيك لذيذ مع زميلة العمل لبنى في بيتها مر عليها عامان اﻵن. لبنى موضوع قصتي كنت أرأسها في العمل إذ كانت محاسبة و أنا مراجع مالي في فرع من فروع شركة استيراد و تضدير كبرى. كانت لبنى مدام متزوجة تصغرني بنجو ثلاثة أعوام أذ كنت أنا في الثلاثين وهي في السابعة و العشرين. لم تكن لبنى محاسبة ماهرة في العمل فقط ولكن كانت باهرة الحسن أيضاً صاحبة صدر شامخ مغري يبلغ محيطه 32 كما علمت لاحقاً. ذات جمعة من الجمع التي كانت مشحونة بالعمل لأنها نهاية السنة المالية و كان علينا مراجعة و إنهاء كثير من التقارير و تقفيل الحسابات, طلبت من لبنى زميلة العمل أن ...
قصتي في شقة مفروشة نيك عنيف مع امرأة ممتلئة تكبرني بأعوام كثيرة حدثت قبل خمس سنوات ماضية إذ كنت أدرس الطب في الزقازيق عاصمة الشرقية ذلك لان التنسيق قرر ذلك فأبعدني عن القاهرة . في الواقع كان حلم حياتي أن أدرس الطب و لكن تبرمت بشدة لما علمت أنني سأغادر مدينتي و أذهب إلى الزقازيق حيث بيت الطلبة أو استئجار غرفة أو شقة وهو ما أزعجني كثيراً و انا في التاسعة عشرة من عمري. في الفرقة الأولى أقمت في مبنى بيت الطلبة مما ضايقني فلم أرتح هناك في ذلك الجو المزدحم الخانق و أنا قد تعودت على الحرية و الحركة في شقة فسيحة في القاهرة! تواصلت مع أهلي فأشاروا علي أن أستأ...
منذ أن رأيت مجدي الشاب القوي البنية و انا عيني منه. اعلم أني الذي قمت به لا يصح و لا يجوز و لكن ما أفعل و أنا امرأة في بداية الأربعين أعيش بمفردي بعد أن غادرني زوجي معلقة و تركني ابني الوحيد و تزوج؟! ليس ذلك بمبرر و لكنني كنت و ما زلت أستمتع و ذلك الشاب يشبع كسي الأربعيني الجائع بكل قوة. فانا بحكم منصبي مديرة بشركة العامرية لتكرير البترول قد قمت بتعيينه لما التمس والده ذلك مني. رأيت الشاب فراعني حسنه و قوته البدنية و العضلية! لم يتردد مجدي في أن يسرع إلى شقتي في الإسكندرية في لوران و أن ينيك و يشبع كسي الأربعيني الجائع المتعطش للنيك المترهل المشافر!! بل...
سأقص عليكم قصتي قبلات و أحضان نارية مع ذات جسد سكسي هي صاحبة زميلي التي خنته معها في مسكننا المشترك. كنت حينها أنا هيثم شاب أبلغ من العمر أربعة و عشرين عام, أنهيت دراستي لللحاسب الآلي من جامعة عريقة , جامعة الإسكندرية ثم عملت في القاهرة بشركة لها سمعة محترمة في مجال البرمجيات وهي التي انتقلت إليها من سنة ماضية. حين وطأت قدماي أرض تلك العاصمة المزدحمة كان علي أن أجد سكنى فوجدت, أنا و زميل لي يعمل بنفس الشركة و من القاهرة كذلك إلا انه أراد أن يستقل بحياته, شقة متواضعة في مدينة نصر وهي بالقرب من مقر عملنا. كان رائد أقدم مني عملاً في الشركة و يكبرني بنحو ث...
لم اكن أصدق ذلك لولا أن حدث أني لي شخصياً بعد سهرة في أزفى صالات و مقاهي مدينة الإسكندرية بعد يوم عمل مرهق! لم أكن أحلم أن أستمتع بعلاقة أنية علاقة نيك مع طيز توقف الزب و بزاز ساخنة تجعل الحياة و الشهوة تدب في أعضاء الشيخ الفاني في تلك الليلة ! كان ذلك مع فتاة أطلقت على نفسها زينة , فتاة جميلة سكسي متحررة بشدة وهي التي جعلتني أعاشرها فقط لتخون زوجها الذي خانها مع بنت بنات اليل في مصيف الإسكندرية !! تفاصيل قصتي نيك بالصدفة مع طيز توقف الزب و بزاز ساخنة بعد الواحدة ليلة الجمعة يوم الخميس و قد سهرت مع الزملاء في أضخم صالات المقهى بعد أن أنهيت عملي حوالي ال...
مرحبا بالجميع . أنا لا اعرف من أين أبدأ إلا أن أصدمكم كما صمت انا في امرأة أبي الجميلة التي تحولت علاقتها معي من حب بريء إلى حب شهواني جنسي فتوقعني معها في الحرام. نعم قد أخطأت معها و ما زلت اخطأ و ما انا بقادر على الإقلاع عن غوايتي معها بعد أن أذاقتني حلاوتها! فانا الآن شاب عمري 26 سنة لدي فقط شقيقتان تكبراني ثلاثة أعوام! رحلت أمي و تركتني طفلاً في السادسة فأخذنا أبي إلى بيت امه ، لنعيش مع جدتي و عماتي ، لكي يعتنوا بنا لأنه لم يرد الزواج بعد أمي التي كان يحبها و يوقرها بشدة. وقد اكدت لي جدتي ذلك و اكدت حزن لي أبي عليها و بكائها لفراقه! بمرور الأيام راح أب...
قصتي أحلى كس كس خالتي المطلقة الشقية المغرية بدأت بعد انتهائي من الثانوية العامة. فقد كانت أسرتي تتوقعني أن أصير طبيباً وهو ما كان. فقد تحصلت على مجموع كبير بالثانوية إلا أن التنسيق أبعدن عن طب المنصورة و نسق لي في الإسكندرية! فرحت والدتي لالتحاقي بكلية الطب و حزنت على فراقي لها! إلا أنها هاتفت شقيقتها الصغرى نجلاء في الإسكندرية كي ترعاني هناك ولا أعيش في شقة بمفردي في الغربة. نسقت لي أمي مع خالتي نجلاء المطلقة لترعاني طوال فترة دراستي. خالتي نجلاء التي لم أرها من سبعة أعوم تزوجت فيها بعد تخرجها من آداب القاهرة و غادرت مع مع زوجها إلى مدينة الإسكند...
ویدیو