أنا أبلغ من العمر الثانية والعشرين وأعمل في شركة كبرى. وقصتي تبدأ عندما كنت في الثامنة عشر من العمر، وكانت جارتي الميلف في السابعة والثلاثين. وكانت تعيش في نفس الحي الذي أعيش فيه. وأنا كنت أمشي كلبي في أحد المرات حيث دعتني للدخول وكانت زوجها في المنزل. كان الأمر رائع حيث جلسنا في المطبخ نتحدث عن الجوار. وقبل أن أغادر قالت لي “تعالا في أي وقت”. لكن الطريق التي قالتها بها كانت غريبة. لم تكن الطريقة المعتادة التي تتحدث بها امرأة في هذا العمر. وقد ذكرت لي أيضاً أن زوجها يعمل في أيام الثلاثاء بالليل. لماذا ذكرت هذا الأمر؟ عدت في ليلة الثلاثاء لاستكش...
أهلاُ بقراء القصص الجنسية. عندما كنت في الثامنة عشر من العمر كان لدي أفتنان شديد بفتاة تدعي نهاد. كانت هذه العاهرة الصغيرة فتاة قصيرة لكن جميلة في مدرستنا. أحببتها بصدق لكنها كانت على الجانب الأخر تحب أعز أصدقائي. وكانا تجمعهما علاقة لأكثر من سنة حتى الآن. لكن مع ذلك لم أكن أستطيع أن أرفع عيني من عليها. وهي كانت من عائلة محافظة جداً أيضاً. وبما أنني صديق مخلص تراجعت عن الأمر وحاولت نسيانه. لكن ما حدث أنها بدأت تراسله من خلالي. وهكذا أصبحنا قريبين من بعضنا البعض. وأصبحنا قريبين جداً كأصدقاء حتى وهو ما جعل صديقي يغار. وفي نهاية الفصل الدراسي، أبتعدنا ع...
أهلاً بالجميع أنا أسمي أدهم من الأسكندرية. وهذه قصتي عندما نكت وفقدت عذريتي على يد جارتي دهبية. وسنبدأ أولاً مع بطلة القصة وأسمها دهبية. كانت ساخنة جداً لدرجة إن أي شخص سيحب أن يضاجعها من أول مرة تقع عينه عليها. وقد حدث كل هذا منذ شهر حيث كنت أدرس في جامعة القاهرة وعدت إلى الإسندرية لحضور العيد. وهناك ألتقيت بجارتنا التي كانت قد أنتقلت حديثاً إلى عمارتنا. وكانت تعيش مع زوجها وهو يعمل في شركة لتكنولوجيا المعلومات. وقد نسيت أن أقول أنها في السادسة والعشرين من العمر. وبما أن فارق السن بيننا كان ستة سنوات فقط أصبحنا صديقين مقربين، وهي كانت تأتي إلى منزل...
أهلاً بجميع الأصدقاء. صدق أو لا تصدق. الأمر رهناً بك. لكن هذه قصة حقيقة حدثت معي. حدثت هذه القصة خلال عامي الثالث في الدراسة الثانوية. وكان هذا اليوم في أجازة نصف العام. وقد أعتدت أن أتلقى دروس خصوصية في المواد الصعبة. وفي إحدى الليالي أثناء عودتي من درس الرياضيات وبينما أقترب من منزلنا سمعت صوت غير معتاد في المطبخ. كانت والدتي تتحدث بشكل جاد مع شخص ما. وكان هذا الشخص عمتي. ولم تكن علاقتنا بعمتي قوية. أولاً يجب أن أحدثكم عنها. كانت عمتي أنغام تبلغ من العمر السادسة والثلاثين سيدة مصرية بيضاء. وكان طولها 1.63 متر. ولأبد أن صدرها 36c. وقد تزوجت في عمر الخامسة ...
هذه قصتي مع صديقتي السابقة والتي تزوجت حديثاً فرح. كانت فرح صديقتي في الشركة التي أعمل فيها منذ عدة سنوات. وكنا صديقين مقربين جداً ونتحدث كثيراً خلال أيام العمل وأعتدنا أن نرى بعضنا البعض معظم الوقت. ولم تكن لدي أي نوايا سيئة في هذا الوقت لكنها كانت قنبلة جنسية. إلى جانب أنه كان لديه حبيب أعتاد أن يزورها. ودعوني أصفها لكم كانت فتاة سكسي ببشرة بيضاء حليب وملامح حادة جداً وقوام يقترب من المثالية. كان وجهها جميل ممتلء وكان وسطها ومؤخرتها ساخنة بشكل مثيرة وأفضل جزء في جسمها كان بزازها الكبيرة. وأعتادت أن ترتدي التي شيرت تحت الجاكت الجلد ومن ثم كان مفرق...
بعد أن نشرت أخر قصتين لي، جائتني رسالة على البريد الإلكتروني من فتاة غير متزوجة تعمل في شركة متعددة الجنسيات في المعادي. وقد أثنت على قصصي وتجاربي وقالت لي أنها تريد أن تجرب هذه الأشياء لكن تشعر ببعض الشك. حدثتني قارئتي الممحونة عن نفسها وقالت لي أنها محرومة من الجنس وأنها مرت بتجربة الإنفصال عن حبيهبها السابق منذ عام تقريباً والآن تشعر بأن رغباتها تسيطر عليها. وكان واضحة جداً أن لا تريد الالتزام في أي علاقة لإنها لا تريد المرم بكل هذا الألم مرة أخرى. بعد أن قراءت رسالتها علمت بالضبط ما تريده وقررت أن علي أن أتعامل معها ببطء حتى تشعر بالارتياح. وق...
أهلاً بالجميع. أنا بهاء من القاهرة. واليوم سأقص عليكم قصتي مع النيك الثلاثي مع أثنين من الجيران. في هذا الوقت كنت أدرس في إحدى كليات القمة. وأنا أتمتع ببشرة سمراء لإنني من الصعيد. وقد حدثت هذه القصة منذ عامين عند كنت في الصف الثاني في الكلية. والآن إلى بطلات النيك الثلاثي . أول بطلة كان أسمها شاهندة وكانت تتمتع بقوام ساخن مع بزاز كبيرة و مؤخرة ممتلئة. ولا أعلم مقاساتها بالضبط لكنها يمكن أن تتسبب في إنتصاب قضيبك على الفور من أول نظرة. وكان زوجها يتواجد في الولايات المتحدة. ونجمة القصة الثانية كانت فاطمة وهي كانت المفضلة بالنسبة لي في الاثنين. وهي أيضا...
اسمها غادة وهي اسم على مسمى؛ فهي فتاة دلوعة غنجة رقيقة ذات دلال كبير؛ فهي اللعوب الصغيرة التي راحت تغوي زوج أمها في أسبيل إشباع شهوتها المحرمة بل تهدده و تبتزه في سبيل المواصلة! غادة ابن السابعة عشرة شابة صغيرة و حيدة أبيها و أمها المنفصلين عن بعضهما. طلق الأب الأم فتزوجت الأخيرة من رجل في سن الخامسة و الأربعين ما بين الشباب و الكهولة. طلقها الأب و هي في في الحادية و الأربعين و لديها آنذاك ابنة في الخامسة عشرة! احتضن الأب الابنة غادة بحكم من المحكمة على أن تزور أمها مرة كل أسبوع . قبلت الأم على ان تزورها ابنتها غادة مرة في الأسبوع و وكذلك في الإجازات ...
لم أكن أتصور أن زوجة عقيد الجيش الذي أعمل معه بالجيش المصري تخون زوجها و تمارس الجنس معي بكل أريحية! لم يكن خيالي يدنو من فكرة انها تعشق زبي الكبير و تنظره بشبق بالغ! قصتي تبدأ مع عميد الجيش المصري في القاهرة المحافظة التي أخدم بها بعد أن تخرجت من كلية الحقوق جامعة الإسكندرية. كنت عسكري مشهور بخفة ظلي و و سامتي بين دفعتي و بجسمي الممشوق. كنت أنا اعمل مع ذلك العميد وهو رجل جاوز الخمسين بأعوام قليلة. كنت السائق الخاص به و أقضي لزوجته متطلبات المنزل فأذهب إلى فيلته. زوجته كانت جميلة جمال غير عادي! أمرأة في العقد الثالث من عمرها , بيضاء , متوسطة الطول, لها ...
سنرى كيف انتهت أمل المصرية في تلك الحلقة إلى الالتزام و التوبة و ما زالت نار سكس المحارم تنمو من جديد بداخلها منذ ان رأت ابن شقيقتها الشاب! فقد انتهينا في الحلقة السابقة و رشا ابنة أمل المصرية تفيق الأخيرة من تذكارها و تقدم لها الهاتف لتعلن لها شقيقتها عزة المقيمة منذ سنين في أمريكا قدومها هي و زوجها و ابنها الشاب العشريني. أفاقت أمل المصرية و ماء شهوتها يجري من بين فخذيها فيتخلل نسيج كيلوتها الرقيق وهي لا تزال في قبضة الشهوة. هرولت إلى غرفتها و أعلقت الباب على نفسها لتخلع ردائها و إزارها و تبقى بقميص النوم! تتأمل في المرأة تحدق في ملامحها ثم تصعد ي...
ویدیو